ما مقامُ علقةٍ سوداءٍ هي
حظُّ الشيطانِ في قلبِ رجلٍ تنامُ عينُه والقلبُ يقظان ؟ ! . ثم إنْ كُتَبَ لها
الخروجُ من هذا الصدرِ فَمَن غيرُ الملائكةِ الطيبينَ يُجْرى تلك العمليةَ
الجراحيةَ السماويةَ ؟.
ألمْ نشرحْ لكَ صدركَ ..
وإنّ المعجزات التي تخرجُ من الأنبياء لشأنٌ عظيمٌ في احترام العقول ! وتبجيل المنطق والمعقول ,
كيف ؟
لولا أنّ العقلَ مبجلٌ محترمٌ مصونٌ ما كانَت المعجزاتُ هي البرهان على صدقِ النبيِّ – صلى الله عليه وسلم – فكأنّ المعجزةَ تقولُ لكَ : إنّ اللهَ سبحانه وتعالي – جلتْ قدرتُه – قد أراكَ أيها العاقلُ المعجزةَ لتعرفَ صدقَ النبيِّ فأنا – أي المعجزة – ما استطعتُ أنْ أخالفَ العقلَ والسننَ إلا بقدرة إله وبقوةِ رب فهل عرفتَ – الآن – كيفَ احترمتِ المعجزةُ العقلَ ؟
ألمْ نشرحْ لكَ صدركَ ..
وإنّ المعجزات التي تخرجُ من الأنبياء لشأنٌ عظيمٌ في احترام العقول ! وتبجيل المنطق والمعقول ,
كيف ؟
لولا أنّ العقلَ مبجلٌ محترمٌ مصونٌ ما كانَت المعجزاتُ هي البرهان على صدقِ النبيِّ – صلى الله عليه وسلم – فكأنّ المعجزةَ تقولُ لكَ : إنّ اللهَ سبحانه وتعالي – جلتْ قدرتُه – قد أراكَ أيها العاقلُ المعجزةَ لتعرفَ صدقَ النبيِّ فأنا – أي المعجزة – ما استطعتُ أنْ أخالفَ العقلَ والسننَ إلا بقدرة إله وبقوةِ رب فهل عرفتَ – الآن – كيفَ احترمتِ المعجزةُ العقلَ ؟




