ثم نقفزُ إلى فترةِ المدارسةِ والمدرسةِ وكان فيها
سلمانُ الأولَ بلا منازع !
وبقيت تلك السمعةُ تجلجلُ فى أذنِ الأهلِ والأحبابِ حتى ظنوه النابغة فى المدرسة
!! فكل طلباتهِ مجابةٌ , وكل آمالهِ على طاولةِ التحقيقِ . ولا يزال يذكر كيف كان
مدرسوه يعاملونه المعاملة اللائقة به !, فكان في كل حفل من المشاركين وفي كل رحلة
من المرتحلين ! والهدايا الرمزية لا تزال في جيبه ! ! , وأغلاها عنده كتيب صغير
للأذكار قد أهداه له مدرس اللغة العربية . الذي علم التلاميذ الصلاة بتفاصيلها ,
وكثير من السنن النبوية خاصة السواك ! الذي كان أيضا على قائمة الهدايا لسلمان أيضا . 
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق