الأحد، 7 يوليو 2013

سلمان والمدرسة الإبتدائية

ثم نقفزُ إلى فترةِ المدارسةِ والمدرسةِ وكان فيها سلمانُ الأولَ  بلا منازع ! 
وبقيت تلك السمعةُ تجلجلُ فى أذنِ الأهلِ والأحبابِ حتى ظنوه النابغة فى المدرسة !! فكل طلباتهِ مجابةٌ , وكل آمالهِ على طاولةِ التحقيقِ . ولا يزال يذكر كيف كان مدرسوه يعاملونه المعاملة اللائقة به !, فكان في كل حفل من المشاركين وفي كل رحلة من المرتحلين ! والهدايا الرمزية لا تزال في جيبه ! ! , وأغلاها عنده كتيب صغير للأذكار قد أهداه له مدرس اللغة العربية . الذي علم التلاميذ الصلاة بتفاصيلها , وكثير من السنن النبوية خاصة السواك ! الذي كان أيضا على قائمة الهدايا لسلمان أيضا . 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق