قضية الإيجابية حلف الفضول – حرب الفجار – وضع الحجر الأسود – رعي الغنم – التجارة وكل الفاعليات التي شارك فيها الرسول قبل بعثته إنما دلالة على إيجابية لا تتوقف من شخصه الكريم , وفي الوقت نفسه فإن عدم مشاركة النبي لقومه في باطل أو شرك هو عين الإيجابية أيضا , لأنه بهذا لا يتبع إلا ما يؤمن فكره المستقيم وفطرته النقية . فالمسلم لا يسكن إلا استعدادا لحركة ولا يفرغ إلا تأهبا لانشغال فهو لا يفتأ يعمل ويشارك ويضع يده مع مجتمعه على جميع الأصعدة . وكذا يشارك فيما يحسنه بلا فوضى في الإسلام بل هي منهجية وتخصصية بل وكفاءات ومؤهلات فالمتخصص أولا والكفء قبل أولا ! . وليعلم الجميع : إن كان مجتمعنا المسلم بقوته الحضارية – يوما ما ! – كان يحتمل البطالين فإن المجتمع الآن بطبيعته الرخوة الآن الحالية لا يحتمل إلا الناشطين والعاملين عليها !فاعملوا وجودوا وكونوا في دائرة الإيجابية يرحمكم الله .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق