الخميس، 4 يوليو 2013

العمل الشريف في الإسلام


قضية العمل 


تقول كتب السيرة أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قد رعى النبيُّ غنمًا لم تكنْ له , وعملَ بتجارةٍ لم تكنْ ملكه , وإنّ قضية العملَ في مختلفِ الصناعاتِ ودسّ اليدِ في حرفةٍ شريفةٍ من مكوناتِ الأمانِ الاجتماعي والنفسي لدى الفردِ والمجتمعِ وإنّ كسلًا أصابَ أمتَنا وبطالةً مقنعةً جاءتها جعلتْ منا عالةً على الأممِ ومتسولونَ عبرَ القاراتِ ! ورحمَ اللهُ الشيخَ الشعراوي حينَ قالَ : لن تكونَ كلمتُنا من رأسنا حتى تكونَ لقمتنا من فأسنا . إن المحبين للمصطفى - صلى الله عليه وسلم - لابد أن يعرفوا أن الرسول قال كما ورد في صحيح البخاري " (( عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ مَوْلَى عَبْد ِالرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِي اللَّهم عَنْهم يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَأَنْ يَحْتَطِبَ أَحَدُكُمْ حُزْمَةً عَلَى ظَهْرِهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ أَحَدًا فَيُعْطِيَهُ أَوْ يَمْنَعَهُ )) .فهل جعلنا حبنا للمصطفى مرشدا ودليلا وحافزا على العمل ؟ خاصة وأن مصر الآن في مفترق الطريق وتحتاج لهذه القيمة أشد ما يكون الاحتياج فالإحساس هنا نعمة ! وإن الشخص الذي لا يستشعر حاجة بلده وأنين وطنه عليه أن يراجع وطنيته ! .



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق